أبو عمرو الداني
602
جامع البيان في القراءات السبع
منصوبا منوّنا وقف بالهمز نحو ونداء [ البقرة : 171 ] وجزاء [ البقرة : 85 ] وغثاء [ المؤمنون : 41 ] بمدّهن وبهمزهنّ في كل القرآن في هذه الحروف وما أشبههما . 1787 - وحدّثنا « 1 » محمد بن أحمد ، قال : حدّثنا محمد بن القاسم ، قال : حدّثنا سليمان بن يحيى ، قال : حدّثنا ابن سعدان ، قال : حدّثنا سليم عن حمزة أنه كان إذا وقف على حرف لم يهمز . 1788 - حدّثنا « 2 » محمد بن علي ، قال : حدّثنا ابن الأنباري ، قال : حدّثني أحمد بن سهل ، قال : أقرأني عبيد بن الصباح عن أبي عمر حفص بن سليمان ، قال : وأقرأني علي بن محصن وإبراهيم السمسار وغيرهما عن أبي حفص عن حفص بن سليمان دعاء ونداء [ البقرة : 171 ] بترك الهمز من اللفظ « 3 » ، مع الإشارة إليه مثل الذي رويناه عن حمزة . 1789 - قال أبو عمرو : وأظن ابن الأنباري أخذ هذا عن أحمد بن سهل مشافهة ، وسأله عنه سؤالا ؛ لأن أحمد لم يذكر [ ه ] « 4 » في كتابه الذي رواه بالإسناد المذكور ولا أشار إليه فيه ، والعمل في رواية حفص من طريق الأشناني وغيره على تحقيق الهمز في ذلك وشبهه وصلا ووقفا . 1790 - حدّثنا عبد العزيز « 5 » بن محمد أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم ، قال : حدّثنا وكيع ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن حميد ، قال : حدّثنا أبو حفص ، قال : حدّثنا محمد بن حفص ، قال : كان أبو عمر يقف على المهموز مثل رخآء [ ص : 36 ] وجفآء [ الرعد : 17 ] وغطآء [ الكهف : 101 ] وأشباه ذلك يعني بالهمز ، وهذا يؤذن بصحة ما قلناه وما عليه أهل الأداء .
--> ( 1 ) محمد بن أحمد بن علي ، ومحمد بن القاسم أبو بكر ابن الأنباري ، وسليمان بن يحيى بن أيوب الضبي ، ومحمد بن سعدان ، تقدموا . وهذا الإسناد صحيح ، والطريق خارج عن طرق جامع البيان . ( 2 ) محمد بن أحمد بن علي ، والسمسار هو إبراهيم بن عبد الله ، وأبو حفص هو عمرو بن الصباح تقدموا مع سائر رجال الإسناد ، والإسناد صحيح ، والطريق خارج عن طرق جامع البيان . والرواية في إيضاح الوقف والابتداء ( 1 / 379 ) به مثلها . ( 3 ) في إيضاح الوقف والابتداء ( عن اللفظ في الوقف ) . ( 4 ) زيادة الهاء ليستقيم السياق . ( 5 ) تقدم هذا الإسناد في الفقرة 1271 . وهو صحيح . وسيذكر المؤلف هذه الرواية في الفقرة / 1865 بسياق أتم .